2013-12-18

وزارة الداخلية : القبض على الشيخ سليمان العلوان لتنفيذ الحكم بسجنه 15 سنة . تبقى منها ست سنوات بعد إيقاف دون محاكمة لمدة تسع سنوات .

بعد تأييد "الاستئناف" لحكم "جزائية الرياض" بسجنه 15 عاماً

"أمن بريدة" يستدعي الشيخ "العلوان" لتنفيذ الحكم القضائي

بدر الروقي- سبق- بريدة: استدعت الجهات الأمنية، صباح أمس، الشيخ سليمان العلوان، عبر كفلائه لتنفيذ حكم محكمة الاستئناف بسجنه 15 عاماً بعد توجيه تهمٍ عدة له، منها: التحريض، وإباحة قتل رجال الأمن، وغيرهما بعد محاكمته علانيةً بحضوره ومعه المحامي وأقاربه وبوجود وسائل الإعلام، وظل طليقاً حتى استُدعي أمس.
 
وتواجدت الجهات الأمنية، أمس، في حي مشعل الذي يقطن به، وتمّ تطويقه للجانب الاحترازي ومنع أيِّ تجاوزات.
 
وقال المتحدث الرسمي لوزارة الداخلية اللواء منصور التركي، في تصريحٍ خاص لـ "سبق": "تم استدعاء المواطن سليمان العلوان، عبر كفلائه لتنفيذ الحكم القضائي الصادر بحقه بعد أن قضت محكمة الاستئناف بتأييده وإنفاذه"..  وأضاف: "حضر العلوان برفقة كفلائه لتنفيذ الحكم".
 
 وكانت "سبق" قد انفردت بتفاصيل قضية الشيخ "العلوان" والحكم الذي أصدرته المحكمة الجزائية المتخصّصة بالرياض بسجنه لمدة 15 سنة تُحسب من تاريخ إيقافه، إذ سبق إيقافه تسع سنوات، وتبقى عليه ست سنوات.. وتشمل العقوبة السجن ثماني سنوات لجريمة غسل الأموال، وسبع سنوات لباقي ما ثبت في حقه من تهمٍ.
 
وتضمنت لائحة الادّعاء العام التي قُدِّمت ضدّ الشيخ سليمان العلوان، اتهامات عدة، منها: مؤازرة تنظيم القاعدة الإرهابي في الداخل، الذي أعلن الحرب والعداء على هذه البلاد المباركة، والسعي إلى زعزعة الأمن والاستقرار فيها من خلال ارتباطه بعددٍ من أخطر قيادات الفئة الضالة التابعة لتنظيم القاعدة الإرهابي، وتأييد العمليات الإرهابية التي سفكت فيها دماء رجال الأمن والمواطنين والمعاهدين في هذه البلاد وإفتائه بجوازها، وتحريضه على استهداف الأجانب داخل المملكة، وتفجير المجمعات السكنية بعملياتٍ انتحارية وإفتائه بجواز ذلك.
 
كما تتضمّن إباحته قتل رجال الأمن والمعاهدين والتحريض على قتلهم واعتناقه المنهج التكفيري المخالف للكتاب والسنة، والتنظير له، والتحريض على اعتناقه والدعوة إليه؛ ما أدّى إلى اعتناق أعدادٍ كبيرةٍ من العامة وحديثي السن هذا المنهج المحدث الذي نجم عنه لاحقاً استباحة الدماء المعصومة وحمل السلاح على الدولة، واعتقاده بعدم جواز المشاركة في قوات درع الجزيرة، وأنه كفر، وتستره على مطلوبتين أمنياً لمدة شهرين، والسعي لعدم القبض عليهما، وإفتاؤه بجواز العمليات الانتحارية وتحريضه عليها ودعوته إلى القيام بها من خلال مؤلفاته وما يطرحه على أتباعه.
 
 وتتضمّن أيضا تأييده وتواصله ودعمه المادي والمعنوي لبعض قيادات وزعامات تنظيم القاعدة الإرهابي خارج البلاد، أمثال أبي مصعب الزرقاوي وأشباهه ممَّن هم على منهجه نفسه، ما يعد عند التحقيق خيانةً لبلده وإعانةً لأعدائها وتكثيراً لسوادهم ونشراً لمذهبهم الفاسد.
 
 وتشمل تواصله مع أعضاء التنظيم الإرهابي في الداخل، أمثال: يوسف العييري، وعيسى العوشن، وعبد الله الرشود، وحمد الحميدي، وغيرهم، وتمويل الإرهاب والأعمال الإرهابية من خلال قيامه بجمع وإرسال مبالغ كبيرة لتنظيم القاعدة في العراق والجماعات المسلحة هناك دون إذن ولي الأمر، وتقديم التمويل المالي لعددٍ من المنتمين لتنظيم القاعدة الإرهابي في الداخل، وإعلانه القدح والطعن في ديانة وأمانة علماء هذه البلاد ورميهم ببدعة الإرجاء، ووصفهم بأنهم علماء سلطان لا يفتون إلا بما يريد.
 
كما تتضمّن الافتئات على ولي الأمر في هذه البلاد والخروج عن طاعته من خلال الآتي:
أ‌-               إصداره عدداً من الفتاوى بجواز الخروج إلى مواطن الفتنة.
 
ب‌-        دفاعه عن المطلوبين أمنياً ممَّن سبق خروجهم للقتال في مواطن الفتنة دون معرفة بحالهم وما أحدثوه والقول بعدم صحة ملاحقتهم.
 
ج‌-          التدخُّل في الشؤون السياسية والخارجية للدولة من خلال مخاطبة بعض رؤساء الدول "الجزائر"، ومكاتبة كتائب القسّام في فلسطين، وبعض الجماعات القتالية في العراق.
 
 
وتشمل تحريضه لرجال الأمن بعدم تنفيذ أوامر ولاة الأمر، والخروج عن طاعتهم من خلال دعوته لرجال أمن الطوارئ بألا يلتفتوا إلى أوامر ولي الأمر الصادرة لهم، وتأييده للعمليات الإرهابية التي قام بها تنظيم القاعدة الإرهابي في الخارج، ومن ذلك تأييده أحداث الحادي عشر من سبتمبر.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق