الحكم ببراءة رجل الأعمال "المهليب" بعد سجن دام 8 سنوات
سبق- الدمام: اصدرت المحكمه الجزائيه المتخصصه اليوم حكماً بتبرئه رجل الاعمال السعودي عبدالله المهليب، بعد سجن دام اكثر من 8 سنوات ونصف السنه في سجون المباحث العامه، بتهمه دعم اسر سجناء غوانتانامو، ودعم المقاتلين في الشيشان، حيث ثبت عدم صحتها امام القضاء.
واكد محامي الموقوفين امنياً وسياسياً عبدالرحمن الجريس لـ"سبق" صحه براءه موكله، قائلاً ان قاضي المحكمه الجزائيه المتخصصه امر برد دعوي المدعي العام، لعدم ثبوت صحه التهم، وتبين سلامه موقف موكلي.
وبيّن المحامي الجريس انه قبل 4 سنوات تقريباً صدر امر وزير الداخلية ووزير العدل برفع الحجز عن ممتلكات واموال موكله لسلامه وضعها الامني.
وطالب الجريس بسرعه اطلاق سراح موكله وتعويضه مادياً ومعنوياً عن الايام التي قضاها في السجن، خصوصاً انه صدر له امر اطلاق سراح منذ 75 يوماً، وما زال تحت الاجراء علي الرغم من ان الماده 24 من نظام السجن والتوقيف نصت علي اطلاق سراحه قبل ظهراليوم التالي.
واوضح ان الماده السادسه عشره بعد المائتين في نظام الاجراءات الجزائيه تنص بالافراج في الحال عن المتهم الموقوف اذا كان الحكم صادراً بعدم الادانه او بعقوبه لا يقتضي تنفيذها بالسجن، وكثير من المواد النظامية تؤكد ضروره سرعه اطلاق سراحه.
واضاف الجريس: "المهيلب كان من رجال الأعمال والعقار وتضرر بطول مده الحبس علي الرغم من براءته، حيث تضررت تجارته واصبح مقعداً علي كرسي متنقل، وهو رب اسره وزوجته اكاديميه معروفه وكان من الاضرار التي وقعت عليهم انقطاع الزياره قرابه 5 سنوات بحجه التحقيق، وهذا من الامور التي تحتاج الي اعاده نظر ومحاسبه للمتسبب".
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق